من نحن
تفسيرك موقع مستقل مخصّص لتفسير الأحلام، انطلق سنة 2026، ويديره من المغرب فريق صغير نسمّيه ببساطة «فريق تفسيرك». نحاول أن نقدّم للقارئ ما كنّا نبحث عنه نحن أنفسنا حين يشغلنا حلم: معنى واضحًا مأخوذًا من كتب التعبير المعروفة، مكتوبًا بلغة مفهومة، ومعروضًا بأمانة ومن غير تهويل.
لماذا أنشأنا تفسيرك
من يستيقظ على حلم يقلقه يكتب سؤاله عادةً في محرّك البحث، فيجد في كثير من الأحيان قوائم منقولة من موقع إلى آخر، أو أقوالًا تُنسب إلى ابن سيرين دون أي إشارة إلى مصدرها، أو تفسيرات تجزم بالموت والمرض فتزيد القلق بدل أن تخفّفه. أردنا مكانًا مختلفًا: يذكر المصدر حين يعرفه، ويقول «قد يدل» حين لا يكون الأمر مؤكدًا، ويترك للحالم مساحة ليتأمل حلمه بهدوء.
ولأن الرؤى حاضرة في ثقافتنا اليومية في المغرب وفي العالم العربي، ولأن كثيرًا من القرّاء يعيشون بين أكثر من لغة، جعلنا المحتوى متاحًا بالعربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية.
ماذا تجد في الموقع
يتكوّن تفسيرك من ثلاثة أقسام:
- أداة تفسير مجانية: تكتب فيها حلمك، وتضيف إن شئت جنسك وفئتك العمرية وحالتك الاجتماعية والحالة النفسية التي استيقظت عليها، ثم تختار منهج التفسير: ابن سيرين أو النابلسي أو ابن شاهين أو علم النفس الحديث.
- مكتبة رموز الأحلام: ثلاثون مقالًا مفصّلًا عن رموز تتكرر كثيرًا في الأحلام، بأربع لغات، يعرض كل منها أقوال المعبّرين، واختلاف المعنى بحسب حال الرائي وتفاصيل الحلم، والقراءة النفسية.
- الأبراج: صفحة تعريفية لكل برج من الأبراج الاثني عشر، وحظك اليومي، وهما محتوى للتسلية والثقافة العامة لا أكثر.
كيف تعمل أداة التفسير
نريد أن نكون واضحين في هذه النقطة: التفسير الذي تعرضه الأداة يُولَّد تلقائيًا بواسطة نموذج لغوي من نماذج الذكاء الاصطناعي، هو Claude من شركة Anthropic. لا يكتبه إنسان، ولا يراجعه أحد من الفريق لحظة ظهوره. ما نقوم به نحن هو كتابة التعليمات التي يتّبعها النموذج: أن يلتزم بمنهج الكتاب الذي اخترته، وأن يراعي حالك كما وصفتها، وأن يتجنّب الجزم والتخويف، وأن يذكّرك بأن التعبير اجتهاد.
لذلك قد يخطئ التفسير الآلي، وقد يفوته معنى يعرفه معبّر متمرّس. انظر إليه على أنه قراءة أولى تساعدك على التأمل، لا حكمًا نهائيًا على حياتك.
مصادرنا
نعتمد في المقالات وفي توجيه الأداة على ثلاثة كتب من تراث تعبير الرؤى:
- «منتخب الكلام في تفسير الأحلام»، المنسوب إلى محمد بن سيرين، مع التنبيه إلى أن نسبته إليه محلّ خلاف بين العلماء.
- «تعطير الأنام في تعبير المنام» لعبد الغني النابلسي.
- «الإشارات في علم العبارات» لابن شاهين الظاهري.
أما الجانب النفسي فنكتفي فيه بالأفكار العامة المعروفة، كالتي طرحها فرويد ويونغ وما توصّلت إليه أبحاث النوم الحديثة، دون أي ادعاء علاجي أو تشخيصي. ونصوغ ذلك كله بكلماتنا، ولا ننسخ نصوصًا من مواقع أخرى. وتجد تفاصيل طريقة الكتابة والمراجعة في سياستنا التحريرية.
ما لا يقدّمه الموقع
تفسير الأحلام اجتهاد وظنّ، لا علم يقيني. ما تقرؤه في تفسيرك ليس فتوى شرعية، ولا استشارة طبية أو نفسية، ولا تنبؤًا مؤكدًا بالمستقبل. وإذا كانت الكوابيس تتكرر عليك وتؤرّقك، أو كنت تمرّ بقلق أو حزن ثقيل، فالأفضل أن تتحدث إلى شخص تثق به أو إلى مختص.
مجاني ومن دون تسجيل
استعمال الموقع مجاني بالكامل: لا حساب، ولا تسجيل، ولا دفع. لكل زائر خمس قراءات مجانية في اليوم، تُحتسب فيها تفسيرات الأحلام وقراءات الحظ معًا. وتغطّي الإعلانات المعروضة في الموقع تكاليف الاستضافة وتشغيل الأداة، دون أن تؤثّر في المحتوى بأي شكل.
ولا نحتفظ بنص حلمك ولا ننشره؛ وتجد التفاصيل في سياسة الخصوصية.
تواصل معنا
إن وجدت خطأ في مقال، أو كان لديك سؤال أو اقتراح، فراسلنا على [email protected]. نقرأ الرسائل بأنفسنا، ونصحّح ما يثبت خطؤه.