السياسة التحريرية
توضّح هذه الصفحة كيف نكتب محتوى تفسيرك ونراجعه ونصحّحه، وما الفرق بين مقالاتنا والتفسير الآلي الذي تقدّمه الأداة. الغاية أن تعرف ما الذي تقرؤه ومن أين جاء.
نوعان من المحتوى
- المقالات (رموز الأحلام وصفحات الأبراج): تُكتب مسوّداتها بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، ثم يراجعها الفريق ويحرّرها للتحقق من دقتها ووضوحها واحترامها للقارئ، قبل نشرها ثم كلما وصلنا تنبيه إلى خطأ.
- التفسير الذي تعرضه الأداة: يُولَّد تلقائيًا بواسطة نموذج Claude من Anthropic وفق تعليمات كتبها الفريق، ولا يراجعه إنسان لحظة ظهوره، ولذلك قد يخطئ.
مصادرنا
نستند في المعاني التراثية إلى «منتخب الكلام في تفسير الأحلام» المنسوب إلى ابن سيرين، ونذكر دائمًا أن نسبته إليه مختلف فيها، وإلى «تعطير الأنام في تعبير المنام» لعبد الغني النابلسي، و«الإشارات في علم العبارات» لابن شاهين الظاهري. نلتزم بالمعاني المشهورة في هذه الكتب لكل رمز، ولا نخترع معاني جديدة ثم ننسبها إليها.
وفي القراءة النفسية نكتفي بأفكار عامة راسخة: تحقيق الرغبة عند فرويد، والنماذج الأولية والظل عند يونغ، وما تقوله أبحاث النوم الحديثة عن صلة الأحلام بمعالجة المشاعر والذكريات. لا نقدّم تشخيصًا ولا علاجًا، ولا نستشهد بأرقام أو دراسات لم نتحقق منها.
كيف نكتب
- صياغة أصلية: ننقل المعاني بكلماتنا، ولا ننسخ جملًا من مواقع أو كتب أخرى.
- نسبة حذرة: نكتب «يُذكر أن» و«قد يدل» و«عند بعض المعبّرين»، لأن التعبير اجتهاد يختلف فيه أهله، ولا نضع بين علامتي تنصيص كلامًا لم يقله صاحبه بلفظه.
- مراعاة حال الرائي: قد يُفسَّر الرمز الواحد بمعانٍ مختلفة بحسب حال الحالم، كالعزباء والمتزوجة والحامل والمطلّقة والرجل المتزوج والشاب الأعزب، وبحسب تفاصيل الحلم نفسه كاللون والمكان وما شعر به الحالم. لذلك نعرض هذه الفروق بدل معنى واحد جامد.
- أسئلة للتأمل: نضيف في كل مقال أسئلة تساعد القارئ على ربط حلمه بما يعيشه فعلًا.
ما لن ننشره أبدًا
- أقوالًا مخترعة تُنسب إلى ابن سيرين أو غيره، أو أحاديث لا أصل لها، أو إحالات وأرقام صفحات لم نتحقق منها.
- تنبؤات مخيفة تجزم بالموت أو المرض أو الطلاق أو بجنس الجنين.
- ادعاءات طبية أو علاجية.
- محتوى يسخر من أي دين أو معتقد.
وحين يبدو أن الحلم يعكس قلقًا أو حزنًا أو كوابيس متكررة، نشجّع القارئ بلطف على الحديث مع شخص يثق به أو مع مختص.
أربع لغات، ومعنى واحد
نكتب كل مقال بالعربية أولًا، ثم نكتبه بالإنجليزية والفرنسية والإسبانية بأسلوب طبيعي لقارئ كل لغة، لا بترجمة حرفية. وتبقى الوقائع والمصادر والبنية واحدة في اللغات الأربع، فإذا صحّحنا خطأ في نسخة راجعنا النسخ الأخرى.
الأبراج
نقدّم صفحات الأبراج والحظ اليومي على أنها ثقافة عامة وتسلية، لا حقيقة علمية ولا قدرًا مكتوبًا. ونحرص في صفحات الأبراج على صحة المعلومات الفلكية والأسطورية التي نذكرها.
التصحيحات
إذا وجدت خطأ في معلومة، أو نسبة غير دقيقة، أو صياغة قد تجرح أحدًا، فراسلنا على [email protected] مع رابط الصفحة. نراجع كل ملاحظة، ونصحّح المقال ونحدّثه إذا ثبت الخطأ. ونرحّب أيضًا بالإبلاغ عن تفسير آلي غير لائق، فذلك يساعدنا على تحسين التعليمات التي يتّبعها النموذج.
الاستقلال عن المعلنين
يموَّل الموقع من الإعلانات التي تعرضها Google AdSense. المعلنون لا يختارون موضوعاتنا، ولا يطّلعون على المقالات قبل نشرها، ولا يؤثّر أي إعلان في المعاني التي نعرضها أو في التعليمات التي توجّه الأداة.
حدود ما نقدّمه
تفسير الأحلام اجتهاد لا علم يقيني، وليس فتوى. فإذا احتجت إلى حكم شرعي فاسأل أهل العلم، وإذا أرهقتك أحلامك أو أثقلك همّ فاستشر مختصًا أو تحدّث إلى من تثق به.